7 فوائد لممارسة الشباب الرياضة في المدرسة

2 أبريل 2023
Nora Aleawaji
7 فوائد لممارسة الشباب الرياضة في المدرسة

مقدّمة


من المتعارف عليه في مجتمعاتنا أنّ الرياضة تحافظ على صحتنا ولياقتنا، ومع ذلك، فإن أهمية الرياضة تتخطّى ذلك. فهي تساعد في التنمية الشاملة للطلاب. فممارسة الرياضة تعلّم الأخلاق، مثل العمل الجماعي والمساءلة والثقة بالنفس والمسؤولية والانضباط الذاتي.

تساعد الرياضة في المدرسة في إعداد شبابنا لمواجهة عقبات الحياة. فهي تعزز القدرات البدنية والعقلية للطلاب وتساعدهم على تحقيق أهدافهم المستقبلية. يمكن للمرء أن يدرك أهمية الرياضة من خلال مختلف النشاطات الرياضية الوطنية والدولية المنظمة في جميع أنحاء العالم، حيث يمثل الرياضيون بلدانهم.

يبدأ تدريب الشباب مباشرة من المدرسة حيث تساعد التمارين الرياضية على تنمية قيم الثقة بالنفس والتعاون المتبادلين؛ فهي تساعد على تعزيز قدرات الطلاب في اتخاذ القرارات الفورية، وتسهّل طرق التفكير.


إليكم7 فوائد لممارسة الشباب الرياضة في المدرسة


1- فوائد اللياقة البدنية

فإذا أصبحت من ممارسي الرياضة بشكل دائم، يجب أن تتدرّب على ممارسة أقصى حدّ من التمارين، مما يساعدك على الحفاظ على لياقتك. فالتمارين المنتظمة تمنع الإصابة بالأمراض المزمنة وتساعد على تنظيم ضربات القلب وتقوية العظام قوية وتعزيز وظائف الرئة. علاوة على ذلك، توفر الرياضة توازنًا فعالًا بين النمو البدني والعقلي. على سبيل المثال لعبة كرة القدم، فهي لعبة بارزة في المملكة العربية السعودية، تساعد في كل ما سبق ذكره وتمنع إصابة أي رياضي بمرض.


2- بناء الشخصية

إن الانغماس في الرياضة في سن مبكرة يمكّن الأطفال من المشاركة في التفاعل الاجتماعي وبناء المهارات مثل العمل الجماعي والقيادة والمسؤولية أثناء تعلمهم العمل مع الآخرين من أجل تحقيق أهدافهم. يسمح هذا النوع من الإعداد للطلاب بتطوير وممارسة الصفات العقلية والأخلاقية التي يكتسبونها في الملاعب كما في المدرسة والمنزل. على سبيل المثال، يشارك الأطفال الصغار في المملكة العربية السعودية دائمًا في الأنشطة الدراسية لتعزيز العمل الجماعي بغض النظر عما إذا كان ذلك أثناء الدوام الدراسي أو في نشاطات تنظّمها المدرسة في الخارج.


3- المهارات الاجتماعية والعمل الجماعي

إنّ التواجد ضمن فريق رياضي، مثل كرة السلة في المملكة العربية السعودية، والتنافس مع مدرسة أخرى، يوفر للأطفال دائرة اجتماعية جديدة خارج المدرسة وخارج منطقة الراحة الخاصة بهم؛ إنها فرصة لتكوين صداقات جديدة، قد يستمر بعضها لفترة طويلة. علاوة على ذلك، فمن خلال التدريب مع الطلاب الآخرين، يشارك الأطفال في تفاعلات مختلفة عن تلك التي لديهم في المدرسة. أيضًا، تواصلهم وتفاعلاتهم المباشرة مع رفاقهم هي أغنى بكثير من تلك التي يحصلون عليها بمجرد إرسال الرسائل النصية عبر وسائل التواصل الاجتماعي. إنهم يفوزون معًا، ويتنافسون فيما بينهم، ويخسرون ويتعاملون مع الهزيمة معًا. نعم! إنّ المشاركة في رياضة معيّنة تعلّم درسًا قيمًا في العمل الجماعي، مثل التنازل عن المركز الأوّل إذا كان ذلك لصالح فريقك. كل هذا يمنح الطلاب الحسّ بالتكاتف والانتماء.


4- الثقة بالنفس

عندما يلمس الرياضي ثمار الأعمال الشاقة والمثابرة، ويحقق جميع الأهداف التي خطّط لها، فمن المؤكد أن هذا الشعور سيطور لديه احترام الذات. يشجعك تحقيق هدف رياضي على المضي قدمًا إلى الأمام! إنها عملية تعلّم مُجزِية ومشوقة. علاوة على ذلك، ومن الناحية العلمية، تلعب مستقبلات الدوبامين في أدمغتنا المنظّمة لمزاجنا وحركاتنا العضلية دورًا حيويًا في متعة الدماغ وأنظمة المكافأة التي ستحافظ على الثقة بالنفس وتطلب المزيد والمزيد من الإنجازات. مثال آخر على ذلك: في السعودية، بمجرد اكتشاف وجهة جديدة وتحقيق هدف ما، فذلك يجعل المتنزهون المتحمسون للمشي لمسافات طويلة في الطبيعة واكتشاف الأماكن متعطشين للتنقل والإستكشاف أكثر!


5- زيادة الانضباط والتركيز

تعلمك الرياضة أن تلعب وفقًا للقواعد، على سبيل المثال، لعبة كرة القدم التي يتم اعتمادها بشكل كبير في المملكة العربية السعودية، لتبرز أفضل ما لديك من مهارات ضمن قيود اللعبة. فقواعد النشاطات تعزز الانضباط الذاتي والجماعي وتكافئ العمل الجاد. هناك العديد من الأمثلة عن الروح الرياضية الشابة التي تكافح من أجل إيجاد طريقها في الحياة، حيث مكّنتهم الرياضة من تطوير التركيز وضبط النفس الذين ساعدوهما في المقابل على أن يكونوا أشخاصاً أفضل وأكثر قابلية للتوظيف.


6- تعلّم كيف تكون منافسًا جيدًا – الربح والخسارة

اجعل كل مباراة رياضية تجربة فوز أو تعلّم درس - لا مكان للفشل. إذا أراد الطالب الوصول إلى أقصى إمكاناته، فعليه الإعتقاد بفكرة "الربح أو تعلّم درس" عوضاً عن فكرة "الربح والخسارة"، وسرعان ما يحل النمو المستقبلي محل الفرص الضائعة. يتطلب تعزيز طريقة التفكير هذه رغبة شديدة في أن تكون الأفضل من خلال النضج والتركيز والمرونة - وهي صفات يمكن لجميع الأفراد تحسينها. فباعتبار جميع الألعاب أنّها تجارب تعليمية، ستدرك أن مواقفهم قد تغيرت بالفعل إلى طلاب أكثر حماسًا وامتثالًا. ابقِ في اعتبارك عدم تجاهل الأخطاء والخسائر بل مواجهتها والعمل على إيجاد طرق لاستخدام الفشل كأداة تعليمية. على سبيل المثال، رياضة بادل الشائعة التي يمارسها الجميع هذه الأيام في السعودية يلعبها لاعب للاعب، لعبة فردية تنافسية للغاية! فلا يوجد خاسر مؤلم، فقط درس للمباراة التالية.


7- فوائد الصحة العقلية

تتمتع النشاطات والتمارين الرياضية بعدد كبير من الفوائد على الصحة العقلية. تؤثر التمارين على مستويات السيروتونين في الجسم، فهي مادة كيميائية تساعد في تنظيم الحالة المزاجية والصحة العقلية

إلى جانب ذلك، فالأنشطة الرياضية تسمح للجسم بفرز الإندورفين الذي يقلل من هرمونات التوتر. فالرياضة تخفف من معدلات التوتر والاكتئاب والقلق

علاوة على ذلك، إنّ الرياضات الجماعية تطورالمرونة والتعاطف والثقة والتمكين. تعزز الرياضة مزاجك وتحسن التركيز وتحافظ على وزن صح وسليم. أخيرًا وليس آخرًا، إنّ ممارسة الرياضة تساعد المرء على النوم بشكل أفضل وبانتظام.

في المملكة العربية السعودية، وأحيانًا في سن مبكرة، يمارس أغلبية المواطنون ركوب الخيل. فطبعاً، إنّه النشاط الذي يتمتّع بالهدوء والصلابة والتجوّل ببطء في الطبيعة. إنّه أحد الأمثلة على النشاطات الترفيهية.


خلاصة


في أيّامنا هذه، أصبحت الرياضة بالنسبة للشباب أسلوب حياة - ولا شك أنّها أفاضت بفوائدها عليهم! تتطلب المشاركة بالنشاطات الرياضية قدرًا كبيرًا من التمارين والالتزام، وهو أمر أساسي للحفاظ على صحة قوية. يمكن للرياضيين الشباب تنمية احترام الذات والمهارات؛ يمكنهم بناء علاقات قوية مع زملائهم في الفريق كما مع المدربين يساعدهم هذا الدعم الاجتماعي على الشعور بالإرتباط، وبالتالي تعزيز الشعور بالانتماء.